إنكريبتيد: مغامرة صيد كائنات غامضة مدمجة ومرعبة
إنكريبتيد، التي طورتها أوتوم نايت، هي مغامرة رعب من منظور الشخص الأول تجعلك كصياد كريبتيد تدخل غابة غامضة. تدور الحلقة الرئيسية حول الاستكشاف وجمع الأدلة باستخدام كاميرا متخصصة، بالإضافة إلى الألغاز البيئية الخفيفة والمواجهات الخفية التي تتطلب الثبات. تستخدم اللعبة جمالية منخفضة الجودة، وتصميم صوتي مركز لبناء الرعب. تستهدف عشاق الرعب المستقل وعشاق علم الكريبتوزولوجيا الذين يفضلون الجلسات القصيرة الاستقصائية على الأكشن.
ما نوع اللعبة Encryptid؟
تعمل Encryptid كنوع من الرعب الاستكشافي البطيء، حيث تضع اللاعب في دور الوثائقي بدلاً من المقاتل. الإعداد هو غابة كثيفة وهدف اللاعب هو جمع الأدلة على الكائنات الأسطورية، مما يؤطر كل هدف كتحقيق. هذا يضع العنوان أقرب إلى ألعاب الاستكشاف التأملية بدلاً من الرعب المدفوع بالردود، مكافئًا المراقبة والصبر بدلاً من المعارك أو المواجهات السريعة.
كيف تشكل الأنظمة الأساسية الصيد؟
تشكل التصوير الفوتوغرافي والتسلل العمود الفقري لأسلوب اللعب، مما يتطلب من اللاعبين تكوين اللقطات وتجنب الكشف عنهم بواسطة الكائنات الغامضة. ميكانيكيًا، تطلب اللعبة منك إدارة الإطار والوضوح للأدلة، والتحرك بهدوء لمنع اكتشافك، وحل الألغاز البيئية الصغيرة للوصول إلى نقاط المراقبة. تشمل الأنظمة الرئيسية:
- التقاط الأدلة المعتمدة على الكاميرا كهدف أساسي
- حركة التسلل التي تعاقب على الرؤية غير الحذرة
- ألغاز قصيرة وسياقية تفتح نقاط مراقبة جديدة
كيف تبدو اللعبة وتبدو أصواتها؟
تتبنى Encryptid أسلوبًا بصريًا منخفض الجودة، يشبه اللقطات المكتشفة، وصوتًا بيئيًا متعدد الطبقات لخلق إحساس بالعزلة. تهدف التأثيرات البصرية إلى الحبوب والتشويه بدلاً من الواقعية التصويرية، ويؤكد تصميم الصوت على الإشارات الدقيقة وصوت البيئة لزيادة التوتر. تدعم هذه التركيبة النغمة الاستقصائية، مما يجعل الأصوات الخافتة والآثار البصرية ذات معنى بدلاً من أن تكون زخرفية أثناء الصيد.
ما هي مدة الجلسة ومن سيستمتع بها؟
تجربة اللعبة مضغوطة عمدًا، حيث تستغرق جلسة اللعب النموذجية أقل من ساعة، مما يناسب اللاعبين الذين يرغبون في سرد قصة في جلسة واحدة. يركز العنوان على الأجواء والاكتشاف القصير بدلاً من أنظمة التقدم الطويلة، وهو متاح على نظام Windows عبر Steam. يحصل اللاعبون الذين يفضلون جمع الأدلة بطريقة منهجية والمواجهات المدفوعة بالمزاج على أكبر فائدة من اللعبة؛ قد يجد أولئك الذين يبحثون عن حملات طويلة أو آليات مليئة بالإثارة أقل ما يجذب انتباههم.
باختصار، إنكريبتيد تناسب جلسات الرعب القصيرة والتحقيقية
إنكريبتيد هو خيار مركز وموجه نحو الأجواء للاعبين الذين يستمتعون بالتحقيق الهادئ والتوتر بدلاً من القتال. إن مدة تشغيله القصيرة والأهداف المعتمدة على الكاميرا تكافئ الملاحظة الدقيقة، بينما قد يخيب أمل أولئك الذين يبحثون عن حملات ممتدة أو حركة بسبب عدم وجود قتال وطول الجلسة المحدود. اللعبة تعتبر قطعة مزاجية مدمجة لعشاق الرعب المستقل التحقيقي.